أويس كريم محمد

40

المعجم الموضوعي لنهج البلاغة

الظَّلم الَّذي لا يغفر فالشّرك بالله ، قال الله تعالى : « إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ » ( خ 176 ) . إنّ من عزائم الله في الذّكر الحكيم ، الَّتي عليها يثيب ويعاقب ، ولها يرضى ويسخط ، أنّه لا ينفع عبدا - وإن أجهد نفسه ، وأخلص فعله - أن يخرج من الدّنيا لاقيا ربّه بخصلة من هذه الخصال لم يتب منها : أن يشرك بالله فيما افترض عليه من عبادته ( خ 153 ) . لم يشركه ( سبحانه ) في فطرتها فاطر ، ولم يعنه على خلقها قادر ( خ 185 ) . أمّا وصيّتي فالله لا تشركوا به شيئا ( خ 149 ) . ونؤمن به إيمان من عاين الغيوب ، ووقف على الموعود ، إيمانا نفى إخلاصه الشّرك ، ويقينه الشكّ ( خ 114 ) . فرض الله الايمان تطهيرا من الشّرك ( ح 252 ) . ( الله تعالى ) ولم يكوّنها لتشديد سلطان . . . ولا لمكاثرة شريك في شركه ( خ 186 ) . لم يولد سبحانه ، فيكون في العزّ مشاركا ( خ 182 ) . وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ( خ 2 ) . لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان . . . ولا شريك مكاثر ، ولا ضدّ منافر ( خ 65 ) . ولا شريك أعانه على ابتداع عجائب الأمور ( خ 91 ) . واعلم يا بنيّ أنّه لو كان لربّك شريك لأتتك رسله ( ر 31 ) . ولقد قال لي رسول الله ( ص ) : « إنّي لا أخاف على أمّتي مؤمنا ولا مشركا ، أمّا المؤمن فيمنعه الله بإيمانه ، وأمّا المشرك فيقمعه الله بشركه ، ولكنّي أخاف عليكم كلّ منافق الجنان ، عالم اللَّسان ، يقول ما تعرفون ، ويفعل ما تنكرون » ( ر 27 ) . ( في ذمّ أهل الرّأي ) أم أنزل الله سبحانه دينا ناقصا ، فاستعان بهم على إتمامه ، أم كانوا شركاء له ، فلهم أن يقولوا ، وعليه أن يرضى ( ك 18 ) . ولا تهيجوا النساء بأذى . . . إن كنّا لنؤمر بالكفّ عنهنّ وأنّهنّ لمشركات ( ر 14 ) .